إن كامي كان يكتب هذه الرواية علي فترات متقطعة في نهاية الأربعينات والتي تدور أحداثها كلها في الجزائر إبان الإحتلال الفرنسي مثلما حدث في رواية الغريب .. إنها رواية عن التحول الذي يعيشه صبي صغير عليه أن يترك عالمه القديم كي يصبح رجلاً لأول مرة هذا نص كاد أن يتوه في دائرة النسيان فأصبح بعد العثور عليه شاهداً علي عبقرية صاحبه ألبير كامي.